المشاركات

صورة
ا لثوب الرمثاوي التقليدي  ويضفي الزي الشعبي لمدينة الرمثا على الستينية أم عواد جمالا مختلفا، إذ يتكون من ثوب الحبر، وغطاء الرأس ذي الألوان والرسومات المتعددة، وكذلك غطاء الصدر. هذا الزي بتفاصيله العريقة، يحمل الكثير من الرمزية التي تحترمها أم عواد التي تقول "في كل قطعة من تصاميم الزي الشعبي تجتمع قصة، فالزي الأردني يختلف في الثوب عامة وفي "المدرقة، والموديل والتطريز واللون وغطاء الرأس والقمطة، فكلها تراث عريق ولكل منها رمزيته". وتجد أم عواد، أن الزي الأردني بشكل عام، مرتبط ارتباطا عميقا بالأرض والتراث والتاريخ، لأنه مستوحى من البيئة المحيطة، مثل الزهور وأوراق الشجر، وسنابل القمح، وأشكال الطيور، وتعرج الجبال، ووديانها وسهولها وبواديها. وتدل ألوان الثوب الأردني حسب قولها، على عمر المرأة، فالعُصبة الحمراء ترتديها المرأة الشابة، والعصبة السوداء ترتديها المرأة المتقدمة في السن، كما ترتدي المرأة الشابة المتزوجة ثوبا مزخرفا بألوان مختلفة عن ثوب المرأة العزباء وبحسب المنطقة.

الثوب في السلط

صورة
زي المرأة السلطية.. جمالية الفرح وبهجة التراث الشعبي الأردني ما يزال الزي التقليدي والمتوارث عبر الأجيال مصدر فخر واعتزاز للمرأة الأردنية، كما أن المجتمع الأردني المحافظ في طبعه والمتمسك بالعادات والتقاليد هو أيضا يحتفي ويتفاخر بتراثه وفولكلوره، ويعتبره جزءا أصيلا من الهوية الوطنية، سواء ذلك المتعلق منه بالملبس والمأكل أو السلوك اليومي ونمط العيش وعادات الضيافة وطقوس الأفراح والأتراح.

الاثواب في المحافظات

صورة
التطريز الشعبي يعتبر التطريز الشعبي الأردني فناً راقياُ ومن أهم الفنون التاريخية الأردنية، فمن خلال التصاميم والرموز استطاع الإنسان الأردني أن يسجل تاريخه ويعبر عن المعتقدات وأنماط التفكير الاجتماعي من عادات وتقاليد توارثها الأردنيون عبر القرون. ويعبر  الثوب  الأردني، المسمى أيضا  بالمدرقة ، والمطرزات المزخرف بها عن الهوية الأردنية والارتباط العميق بالأرض والتراث والتاريخ، فلقد استوحى الإنسان الأردني تصاميمه من معتقداته وتاريخه ومن بيئته المحيطة به كزهورها وأوراق أشجارها وسنابل قمحها وأشكال طيورها وتعرج جبالها ووديانها وسهولها وبواديها. وبالرغم من صغر مساحة الأردن نسبيا، إلا أن الأزياء الأردنية تتميز بتنوعها الكبير جدا وخصوصا النسائية منها نظرا لتنوع جغرافية الأردن، حيث لكل منطقة تصاميمها الخاصة بها مع وجود يعض الأزياء والقواسم المشتركة بين بعض المناطق. وللأزياء الشعبية الأردنية استعمالات ودلالات اجتماعية ودينية واقتصادية وجغرافية، فلكل منطقة زخارفها الخاصة، والأسر الميسورة كانت تستعمل الخيوط الذهبية والفضية وغيرها من الخيوط والأقمشة والمواد الباهظة ...